فتاة المطر
08-24-2007, 07:36 PM
تزوجها وهي .. صماء .. بكماء .. عمياء
كان هناك رجل فقير فقراًشديداً ولا يكاد يملك قوت يومه ... لكن الجدير بالذكر أن هذا الرجل شديد التعلقبالله وقوي الدين... ولا يريد أن يحتاج الى الناس بل أن حاجته الى رب الناس ...
فيوماً من الأيام ... خرج ليبحث عن عمل يغنيه عن التودد للناس ، فبينما هو يمشي مسافراً على قدميه ،أجتمع فيه التعب والنصب وشدة الجوع فلجأ إلى ضل شجرة في بستان على الطريق واضطجعتحتها فبينما هو يسترخي قليلاً اذ سقطت عليه تفاحة من على هذه الشجرة فمن شدة الجوعأخذهاوأكلها... وبعد قليل رأى أنه قد أكل هذه التفاحه ولم يستأذن من صاحب البستانفهو قد أدخل في جوفه حراماً … فكيف يقبل له دعاء وكيف يجد عملاً... فقطع على نفسهعهداً أن يبحث عن صاحب البستان ويستبيحه من هذه التفاحة .
فبينما هو يبحث اذ رأىرجلا فسأله :
أأنت صاحب البستان ؟ فأجاب الرجل .لا. لكن لماذا تسأل . قال أنيأريده في مسألة مهمة . فقال له الرجل أن كان ولا بد فان منزله في رأس ذلك الجبل... فدعا له وانصرف نحو الجبل ليبحث عن بيت صاحب البستان وهو يدعو أن يسهل الله لهالأمر... فلما وصل لقمة الجبل وجد قصراً مشيداً ضخماً... فلما اقترب طرق الباب... ففتح له أحد الخدم ... فسال عن صاحب البيت... فقيل له تفضل... فلما دخل القصر انبهرمن ما رأى من الفخامة والترف... فبينما هو على هذا الحال... تبدى له شيخاً يملأالوقار وجهه...فسلما... وجلسا فلما أحضر الطعام والشراب.. قال هذا الرجل لصاحبالبيت...
أنا لمآتي لشيئ ولم آت للأكل أو الشرب وأنما قصتي أنني آواني التعب إلى بستانك الذي فيذلك المكان فبينما أنا مستلقي لآخذ قسطاً من الراحة سقطت علي ثمرة من ثمار بستانكفأكلتها من شدة الجوع ولم أستأذن منك... فأتيت الى هنا لتحللني ماأكلت....
فقالله صاحب البستان... لن أسامحك ... وما أكلت حرام الا بشرط واحد اذا وافقت عليه ... فالتفاحه التي أكلت أشهد الله أنها حلالا ... وأنت بحلمني....
فانبهرالرجل ..وصدم ...وكان لابد له بعد هذا التعب أن يقول ... ما شرطك... فقال صاحبالبستان..
عنديبنت لي... مقعده...عمياء....صماء....بكماء أريدك أن تتزوجها... فاضطربالرجل...واهتز ....كيف يقبل بهذه المواصفات وماذا يعمل بها وكيف تصلح للزواجكهذه...
فقال لهأمهلني لأصلي الأستخارة ...وأفكر ثم أرد عليك غداً العصر..فاتفقا ...وحل ضيفا علىصاحب البستان تلك الليله.
وفي تلك الليله .لجأ هذا الرجل الى الله... وتضرع اليه وبكى بين يديالله عز وجل .... وشكا ضعف حاله الى الله ...وفقره وتسلط الناس عليه... واستخارالله أكثر من عشرين مرة... وبعد أن صلى الفجر أضطجع على يمينه ، فأتى على باله. أنهلما تذكر وضع هذه البنت الشابه المسكينه وضعف حالها... لماذا لا يتزوجها لوجهالله... لربما دخل بها الجنه ، فرسخ هذا التفكير في ذهنه وعزم عليه... وتوكل علىالله...
فلماأتى الموعد مع صاحب البستان وتقابلا..قال له أخبرني عن رأيك... قال انني وافقت إنشاء الله..قال إذاً مبارك عليكما وتدخل عليها هذه الليله بإذن الله بعد أن نتناولطعام العشاء..معاً
فلما تناولا طعام العشاء... قال له صاحب البستان إن التفاحة حلالاًعليك ، وابنتي مباركة عليك وتفضل و أدخل بزوجتك فهي تنتظرك في تلكالغرفه...
فقال ..بسم الله ...ما شاء الله ودخل
فاذا الغرفة مظلمه..فقال ..السلام عليكم...فردت عليه ...وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...فارتجف...لأن أباها قال أنها صماء لاتسمع...
فأضاءالمصباح فلم يقع بصره في حياته على أجمل من وجهها... فتبسمت في وجهه كأجمل ثغر رآهفي حياته... وبدأت تتغزل به بعينيها الواسعتان كأنهن عينا المها... فقالت أهلاًبالرجل الصالح تعال و أجلس بالقرب مني.. بنبرات ناعمة جداً كأجمل صوت سمعه فيحياته...وقامت من مكانها وجلبت له العصير بخطوات انثوية و جسم رشيق إنفلق بصره منجمال ما رأى ، فقال بالله عليك ...أخبريني !!! إنني مذهوووووول... ألم يخبرني أباك أنكمقعده وعمياء..وصماء..وبكماء..
قالت... صدق... فأنني مقعده عن الحرام لم أمش يوماً بقدمي الى الحراموعمياء لم أطلق بصري يوماً في الحرام
وبكماء لم أتكلم بكلمة تغضب الله وصماء لم أسمع الحرامفي حياتي
:) تحـــــ فتاة المطر ــــياتي :)
كان هناك رجل فقير فقراًشديداً ولا يكاد يملك قوت يومه ... لكن الجدير بالذكر أن هذا الرجل شديد التعلقبالله وقوي الدين... ولا يريد أن يحتاج الى الناس بل أن حاجته الى رب الناس ...
فيوماً من الأيام ... خرج ليبحث عن عمل يغنيه عن التودد للناس ، فبينما هو يمشي مسافراً على قدميه ،أجتمع فيه التعب والنصب وشدة الجوع فلجأ إلى ضل شجرة في بستان على الطريق واضطجعتحتها فبينما هو يسترخي قليلاً اذ سقطت عليه تفاحة من على هذه الشجرة فمن شدة الجوعأخذهاوأكلها... وبعد قليل رأى أنه قد أكل هذه التفاحه ولم يستأذن من صاحب البستانفهو قد أدخل في جوفه حراماً … فكيف يقبل له دعاء وكيف يجد عملاً... فقطع على نفسهعهداً أن يبحث عن صاحب البستان ويستبيحه من هذه التفاحة .
فبينما هو يبحث اذ رأىرجلا فسأله :
أأنت صاحب البستان ؟ فأجاب الرجل .لا. لكن لماذا تسأل . قال أنيأريده في مسألة مهمة . فقال له الرجل أن كان ولا بد فان منزله في رأس ذلك الجبل... فدعا له وانصرف نحو الجبل ليبحث عن بيت صاحب البستان وهو يدعو أن يسهل الله لهالأمر... فلما وصل لقمة الجبل وجد قصراً مشيداً ضخماً... فلما اقترب طرق الباب... ففتح له أحد الخدم ... فسال عن صاحب البيت... فقيل له تفضل... فلما دخل القصر انبهرمن ما رأى من الفخامة والترف... فبينما هو على هذا الحال... تبدى له شيخاً يملأالوقار وجهه...فسلما... وجلسا فلما أحضر الطعام والشراب.. قال هذا الرجل لصاحبالبيت...
أنا لمآتي لشيئ ولم آت للأكل أو الشرب وأنما قصتي أنني آواني التعب إلى بستانك الذي فيذلك المكان فبينما أنا مستلقي لآخذ قسطاً من الراحة سقطت علي ثمرة من ثمار بستانكفأكلتها من شدة الجوع ولم أستأذن منك... فأتيت الى هنا لتحللني ماأكلت....
فقالله صاحب البستان... لن أسامحك ... وما أكلت حرام الا بشرط واحد اذا وافقت عليه ... فالتفاحه التي أكلت أشهد الله أنها حلالا ... وأنت بحلمني....
فانبهرالرجل ..وصدم ...وكان لابد له بعد هذا التعب أن يقول ... ما شرطك... فقال صاحبالبستان..
عنديبنت لي... مقعده...عمياء....صماء....بكماء أريدك أن تتزوجها... فاضطربالرجل...واهتز ....كيف يقبل بهذه المواصفات وماذا يعمل بها وكيف تصلح للزواجكهذه...
فقال لهأمهلني لأصلي الأستخارة ...وأفكر ثم أرد عليك غداً العصر..فاتفقا ...وحل ضيفا علىصاحب البستان تلك الليله.
وفي تلك الليله .لجأ هذا الرجل الى الله... وتضرع اليه وبكى بين يديالله عز وجل .... وشكا ضعف حاله الى الله ...وفقره وتسلط الناس عليه... واستخارالله أكثر من عشرين مرة... وبعد أن صلى الفجر أضطجع على يمينه ، فأتى على باله. أنهلما تذكر وضع هذه البنت الشابه المسكينه وضعف حالها... لماذا لا يتزوجها لوجهالله... لربما دخل بها الجنه ، فرسخ هذا التفكير في ذهنه وعزم عليه... وتوكل علىالله...
فلماأتى الموعد مع صاحب البستان وتقابلا..قال له أخبرني عن رأيك... قال انني وافقت إنشاء الله..قال إذاً مبارك عليكما وتدخل عليها هذه الليله بإذن الله بعد أن نتناولطعام العشاء..معاً
فلما تناولا طعام العشاء... قال له صاحب البستان إن التفاحة حلالاًعليك ، وابنتي مباركة عليك وتفضل و أدخل بزوجتك فهي تنتظرك في تلكالغرفه...
فقال ..بسم الله ...ما شاء الله ودخل
فاذا الغرفة مظلمه..فقال ..السلام عليكم...فردت عليه ...وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...فارتجف...لأن أباها قال أنها صماء لاتسمع...
فأضاءالمصباح فلم يقع بصره في حياته على أجمل من وجهها... فتبسمت في وجهه كأجمل ثغر رآهفي حياته... وبدأت تتغزل به بعينيها الواسعتان كأنهن عينا المها... فقالت أهلاًبالرجل الصالح تعال و أجلس بالقرب مني.. بنبرات ناعمة جداً كأجمل صوت سمعه فيحياته...وقامت من مكانها وجلبت له العصير بخطوات انثوية و جسم رشيق إنفلق بصره منجمال ما رأى ، فقال بالله عليك ...أخبريني !!! إنني مذهوووووول... ألم يخبرني أباك أنكمقعده وعمياء..وصماء..وبكماء..
قالت... صدق... فأنني مقعده عن الحرام لم أمش يوماً بقدمي الى الحراموعمياء لم أطلق بصري يوماً في الحرام
وبكماء لم أتكلم بكلمة تغضب الله وصماء لم أسمع الحرامفي حياتي
:) تحـــــ فتاة المطر ــــياتي :)